الأربعاء، 13 مايو 2009

باراك أوباما في مطعم شعبي



في حدث غير مألوف من رئيس أمريكي، قرر الرئيس باراك أوباما أن يكسر الروتين و يذهب لتناول وجبة هامبوركر مع نائبه جو بايدن في مطعم وجبات سريعة في مدينة أرلينغتون في ولاية فرجينيا المجاورة لواشنطن. فخاطب الرئيس نائبه قائلا: " لقد سمعت عن مكان هامبوركر جيد على الضفة الأخرى من النهر. هيا لتناول الغداء هناك عوض الأكل في البيت الأبيض!"

بضع دقائق قليلة حل الثنائي الرئاسي إلى المطعم، بدون سابق إنذار، ليفاجئ زوار المطعم و يضع حراسه الشخصيين في مأزق، فعادة يذهبون لتقصي المطاعم التي ينوي زيارتها الرئيس ساعات أو يوم قبل الزيارة. ولقد إخترت لكم هاتين الصورتين المعبرتين في منظر قلً أو انعدم نظيره في العالم العربي: الرئيس الأمريكي ونائبه ينتظران دورهما ،كباقي رواد المطعم، للطلب مايريدان أكله و يجلسان لتناول وجبتهما.



الجمعة، 8 مايو 2009

أوباما يخاطب العالم الإسلامي من مصر



و أخيرا أعلن البيت الأبيض أن خطاب باراك أوباما للعالم الإسلامي المنتظر سوف يكون في جمهورية مصر العربية . وأعتبر مراقبون أن مصر تتواجد في قلب العالم الإسلامي و العربي مما يجعلها إختيار مناسب.
نتمنى أن الرئيس الأمريكي سيتطرق إلى موضوع إنعدام الحريات و الديمقراطية و حقوق المرأة في العالم العربي و الإسلامي. بطبيعة الحال فالإرهاب و إيران و القضية الفلسطينية سيأخدون حيزا هاما من خطاب الرئيس الأمريكي. لكن موضوع الحريات في العالم العربي هو موضوع ضاغط لأنه أم المشاكل إلى حد بعيد. فالفقر و الكساد الأقتصادي و الغبن الإجتماعي كلها نتائج إنعدام حريات التعبير و الحق في إختيار التمثيل السياسي.

السبت، 2 مايو 2009

شركة غوغل تهتم بالبيئة و الماعز



قررت شركة غوغل في ماونتن فيو في ولاية كاليفورنيا أن تتخد خطوة جديدة في مجال الحفاظ على البيئة عندما أحضرت قطيعا من الماعز ليرعى داخل حدائق الشركة عوض الإعتماد على ألة قطع الأعشاب التي تشتغل بالوقود.

حرية الصحافة في العالم العالم العربي في معاناة مستمرة

أفادت منظمة فريدوم هاوس التي يوجد مقرها بالعاصمة واشنطن أن منطقة الشرق الأوسط و الشمال الإفريقي مازالت تقبع في ذيل الترتيب العالمي في مجال حرية الصحافة.
و قالت المنظمة أن دولة واحدة في المنطقة، أو مايعادل ٥ بالمائة فقط، صنفت كدولة تتمتع بحرية الصحافة ، بينما ثلاث دول، أو ١٥ بالمائة، تصنف كدول صحافتها شيئا ما حرة. هذا فيما أن الدول ال ١٥ المتبقية، أو ما يقارب ٨٠ بالمائة، لا توجد بها صحافة حرة على الإطلاق. ترتيب غير مفاجئ طبعا، لكنه محرج و معبر في حد ذاته، فشعوب المنطقة مازالت تعاني القمع و الفقر، في ظل غياب أي مؤشرات إيجابية تماما.
المثير في هذا كله هو أن هذا الركوض السياسي و الفكري سوف يزيد من حالة التدمر العام و يصعد من إيقاع المشاكل الإجتماعية كالإجرام و الدعارة و العبودية والهجرة السرية و هجرة الأدمغة. لكن مع الأزمة الإقتصادية التي زادت الوضعية الإقتصادية في الدول الغنية تأزما سوف تدفع إلى سياسات معادية للهجرة مما سيوقف مد الهجرة من دول كالجزائر و المغرب و مصر. هذا بالإضافة إلى عودة أفواج المهاجرين السابقين إلى أوروبا. خنق التدفق البشري إلى الخارج و إنخفاض مداخيل السياحة في دول كتونس، مصر و المغرب، و مداخيل النفط و الغاز في ليبيا و الجزاير و مصر سوف يؤدي إلى إنخفاض الدعم الحكومي لبعض المواد الأساسية في الإستهلاك اليومي، مما قد يؤدي إلى إختلال الوضع الأمني في ظل العطالة المرتفعة في صفوف فئات الشباب.

الجمعة، 1 مايو 2009

تقديس التقليد



أصبحت مجتمعاتنا الشرقية تقاوم التغيير بإسم الحفاض على التراث و التقاليد و العادات و كأنها آلهة مقدسة تُبجل تبجيلا. فقد تحولت إلى حلزون ضخم و بطيئ الحركة و شديد الخوف من محيطه الخارجي، سرعان ما ينكمش جسمه داخل قوقعته كلما لمس جسما غريبا أو جديدا. و مع كل انكماشة يفرض على نفسه أن يتوقف على المشي للأمام غارقا في ظلمة صَدَفته مستسلما لخوفه القهري غير عابئ بأن الكون كله يسير بإيقاع أسرع بكثير.

هذا الخوف، أو بالأحرى هذه الفوبيا من كل ماهوبدعي و جديد و غير مألوف يكلف الأمة العربية سنين و عقود من التطور إجتماعيا و إقتصاديا و تكنولوجيا، حيث أننا لسنا متباطئين فقط و لكن الأمم الأخرى تسير بخطوات عملاقة و متسارعة تزيد الهوة اتساعا. فلا زلنا نناقش وضعية المرأة في المجتمع و هل يجب السماح لها بالعمل أو السياقة أو الترشح للإنتخابات التي لا تعقد. مازلنا نناقش هل يجب الإعتماد على الأنظمة الوضعية أم السماوية و في نفس الوقت لم نر لا هذا و لا ذاك. مازلنا نناقش إيجابيات و سلبيات حرية التعبير مع أننا لم نقم بتجريبها ولو ليوم واحد في مجتمعاتنا. لازلنا لا نستطيع مناقشة الصحة الجنسية في التلفزيون تحت غطاء الحياء و نفضل أن يراكم أبناءنا و بناتنا العقد الجنسية و الجسدية لمجرد أنهم لم يفهموا التغيرات الحاصلة في أجسادهم و نفسياتهم، فنشكر حياءنا الشديد لأنه يساهم في صعود ظواهر شادة و مرضى نفسانيين. نشكر حياءنا لأن ضحايا الإغتصابات لا يستطعن التقدم إلى العدالة لمعاقبة المجرم، فتنقلب الآية و تخجل الضحية من عداباتها و يمشي المجرم الخيلاء.